The Nebula Butterfly

Image
The Nebula Butterfly Torments vary, yet the victim remains one. Does the flare of her burning alive warm them? Or are they gratified by the sight of her stretched upon the loom of exploitation? Perhaps their peace is only complete by shackling her freedom, or maybe they are creatures that subsist on radiance—sated by nothing less than devouring her light, and appeased by nothing short of draining the last drop of her soul. Why did all this happen? And how? In the labyrinthine corridors of the Kingdom of Darkness, tales teem with countless victims; some swallowed by oblivion, their rescue rendered impossible. As for the Nebula Butterfly, will she evade this siege, or will the "Mercy of Cruel Death" be her final sanctuary? The Reality of the Accursed Land In those realms, death does not trail life; it embraces it to stifle it, preventing it from blossoming and severing the roots of its fruit. This is the heavy legacy of Low Sorcery since its first manifestation in t...

ارض بوابة الجحيم | رقصة النجاة


ارض بوابة الجحيم | رقصة النجاة 

في ارض بوابة الجحيم،
فوق بحيرة تتوهّج نارًا لا تنطفئ،
تتمايل باليرينا منهكة،
حذاؤها ممزق، جلد قدميها ينزفان،
لكنها تواصل…
لأن التوقف ليس راحة، بل سقوط في أنياب الجحيم المتربص حولها.

كل خطوة نزيف، وكل دوران صرخة،
لكنها رقصة النجاة، الرقصة الأخيرة.

من لم يدرك سقط، ومن غفا سقط، ومن استهتر سقط.
لم يكن الاستمرار في أداء الرقصة اختيارًا،
إنها رقصة النجاة في الحياة بأرض بوابة الجحيم،
رقصة على نغم الألم والمعاناة. ومن من وُلد لم يعانِ؟

نعاني منذ حدود رحم الأم وتقلباته ومحيطه،
ونخرج بألم لمقابلة عالم شاسع لأجسادنا،
ضيق لأرواحنا، قاتل لأنفسنا.

تولد بعضهن هنا في أرض البوابة، لكنهن بأجنحة فراشات،
واللهب هنا يحرق أعظم وأقوى الجناحات.
آه… ألعنة من الرب ميلادهن؟ أم بركة لهن؟
أم ساكن الأرض؟
آه أملٌ للباقيات… أم ماذا؟
إنهن أحد أعجب ألغاز المملكة وأراضيها.

ما بالك يا صاحبي؟ أتقرأ ولا تعلم عمّن نتكلم؟
هلمّ معي، سيفوتك عرض الليلة.

إنها الفراشة الأعجب بينهن،
أجنحتها تشع نورًا حين يزداد الألم.
هل يعتاد أحدٌ الألم؟
لا يمكن.
حسنًا، لعله التناغم مع النغم.
فعجيب هو الإنسان: من بدء الخلق حتى الآن،
يتحوّل ويتمحور كما المياه تتطور وتتشكّل.

لكن كثيرين سقطوا هنا من ولع الألم.
نعم، فالواقع – من حكم عملي بين أرباب وسادة المملكة –
أن بعضهم سقط في محاولة تعايش،
أقصد تناغم… والبعض أصبح مسخًا.

هل هذا سبب وجود عشيرة المسوخ؟
نعم.

أتمنى أن الشيطان يحضر الليلة.
نعم، أظن أنه لا يفوّت معظم عروضها.
دائمًا ما يهتم كثيرًا بأصحاب جناحين قوس قزح.
يقال إنهن من نسل الملائكة في عهد سليمان النبي.
لكنني أعلم أننا في حالة انفصال عن السماء.

نعم، لكن أجنحتهن تتغذى من دماء حاملي العهد، دمائهن،
يبقون الاتصال بين الأرض والسماء.

إلا آخر بإمكانه أن يتصل؟
بلى، هناك، لكن لهن ولعشيرتهن في الأرض الأخرى دلالة أعظم للخبرة والمعرفة.
إنهم أول من عرفوا القوة العظيمة الخالقة.

أتقصدين الله؟
نعم.
لكن انظر حولك: كثيرون يدّعون اسمه، قليلون يعرفونه،
وقلة يتواصلون ويتصلون به من كل لون ونوع وعشيرة.

البشر يا عزيزتي ضعفاء البنية، وأغلبهم موهوم.
نعم، كائن استهلاكي بطبعه.
ويقولون إن من سقط من السماء شيطان…
وما لنا طاقة شر تعلو على شر الإنسان؟
إنه الكائن المدمّر للكوكب، حتى الأرض تئن من صراعاتهم وصراخهم.
حتى بعضهم يصرخ أن دينه هو الواجب اتباعه،
وهو لم ولن يقابل الإله الذي يدّعي أنه يعرفه.

عزيزتي، لكل منهم إلهه.
ألا ترين أن قلوبهم ناقصة؟ إنها تنقص عنا كثيرًا.

لماذا خلقهم إذن؟
أظن – وفقًا لصراخهم – لتسلية.
ووفقًا للمؤمن: ليكونوا عبيدًا.
ووفقًا لأصحاب أجنحة قوس قزح وعشيرتهم: لرعاية الأرض وأعمالها.

نعم، أغلبهم عبيد، والحرّ بينهم يملك أو يكتسب أجنحة يحلق بها مع عشيرة أجنحة قوس قزح.
هههه… ونحن نحب العبيد أكثر، لأن منهم ومن أفعالهم تزداد النيران، فنستخدمهم حطبًا لنيراننا.

مسكينة من تولد من الأحرار هنا.
نعم، أسمع تأوّهاتهن، ولا يعجبني الأمر أحيانًا.
رغم أني شيطان لا إنسان، أكون أكثر رأفة من بني جنسهم.

ما بالك اليوم؟
اليوم صاخب، وكل رقصة تبلي قدميها،
وتسقط إحداهن فينبض قلبي حزنًا ويأسًا.

كانت تنزف بالأمس،
وترقص اليوم…
بل وكل يوم يا عزيزي.

السلسلة تجذبها وتحرقها إن ارتفعت بالهواء،
ودرجة حرارة نيران البحيرة تزيد كلما رفرفت أعلى،
وإن هبطت بأجنحتها احترقت.

ماذا هناك؟
بدأ العرض!

لا… أتسقط وليمة عشاء لضيوف المملكة من مسوخ وعبيد؟
أم تنجو الليلة أيضًا؟

انظر، الإله يرفرف من سمائه.
نحن نعرفه أكثر من جميع أهل البشر.
إنه يرفرف ويحمي ذوات أجنحة قوس قزح، ومَن يشبهنهن من باقي العشائر.

نعم، وسقوط هؤلاء خطر.
بعضهم يسقط، ويسقط معه ستار حاجب لنا،
فيحرق عبيد المملكة ومسوخها وشياطين البشر.

شياطين البشر… من استحقوا لقب شيطان وهم من بني آدم،
لينظر الإله من جوف الأرض ولجوفها من خلق.

من طابقت هالتها أجنحتها تميزت،
وإن قبلت عرض الزواج من الشيطان، كانت رحمة،
وحكمت من ينتظرونها وليمة عشاء.

هنا تكمن المتعة، عزيزي:
لا يمكن إخفاء نور هالتها، لكنه يخبو ويعود يتلألأ كالنجوم.
كل مرة يخبو حدّ همس الانطفاء… يعود.
إنها ما زالت تقاوم، وترقص رقصة النجاة بإبداع،
كل ليلة وكل يوم.

هناك أخريات في المملكة وأراضيها…
نعم، وهذا ما يرهب أمراء المملكة:
إن نجحت وفرت، فتحت الباب وكسرَت الطلاسم،
وخرج كثيرون إلى النور.
أتظن…؟
نعرفهن من ميلادهن ونتتبعهن جيلًا وراء جيل.
البشر مع مرور الزمن أرواح تتجهز وتتطور جيلًا بعد جيل.
إلا أن هذا الجيل يسقط… ويسقط معه الأرض.
لا، بل هو الانتقال إلى البعد الجديد.
حقبة جديدة… وميلادهن علامة.

أتظن…؟
لن أناقش الأمر ولا أريد أن أعلم.
لكنني أعلم أن كل انعكاس وصورة تخرج للخارج تحت يد إبليس وأمرائه وجنوده.
ولم يفلت أحدٌ من مخالب الجحيم.
ولم يسبق أن نجح أحدهم… فالجحيم يسقط به الجميع.

مرحبًا بك في أرض بوابة الجحيم. العرض مفتوح.
حسنًا، ها هي… قد بدأ العرض.

الباليرينا ترقص اليوم، وتأمل في الغد: شمس لا نار، نور لا لهب، حياة لا موت.
أما اليوم… فهو نجاة وإبداع.
نشهد كل ألمٍ، كل هزة، كل تجربة… رقصة.
لكن كل العرض… أوبريت نجاة إحداهن، من فراشات ذات أجنحة قوس قزح

Popular posts from this blog

نبذة عن شروط الادعاء بالحق المدني وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية.