سلسلة حقوق المرأة | نيرة و المساواة
سلسلة حقوق المرأة | نيرة و المساواة الشراكة المزيفة "هل المساواة تعني تدفعي نص كل حاجة؟" هالة كانت فاكرة إن المشاركة = حب، وإن الزواج مشروع شراكة "طوبة فضة وطوبة ذهب". دفعت نصف ثمن الشقة وكل مصاريف البيت، لكن فجأة لقت نفسها مطرودة… وحقوقها بتضيع. في مركز حقوق المرأة، جلست قدام نيرة الحقوقية تحكي حكايتها، واكتشفت إن المساواة الحقيقية حاجة تانية خالص. في ظهيرة هادئة، دخلت هالة إلى مركز حقوق المرأة. كان وجهها شاحبًا، وعيناها متعبتين من كثرة التفكير. توقفت أمام مكتب الاستقبال. هالة: صباح الخير. الموظفة: صباح النور يا فندم، أقدر أخدمك إزاي؟ هالة: عندي مشكلة مع أبو ابني، ومعنديش مقدرة أوكّل محامي خاص. قالوا لي أروح المركز هنا. الموظفة: اتفضلي يا حضرتك، املي الاستمارة دي. ملأت هالة الاستمارة بصمت. بعد دقائق، عادت الموظفة بابتسامة: الموظفة: بالصدفة الأستاذة نيرة موجودة من بدري شوية، وهتقدر تشوفك دلوقتي. هالة: شكراً. الموظفة: اتفضلي، الأستاذة بانتظارك. دخلت هالة المكتب. نيرة: صباح الخير. هالة: صباح النور. نيرة: اتفضلي بالجلوس. جلست هالة بتردد أمام مكتب نيرة الحقوقية. ه...