The Nebula Butterfly

Image
The Nebula Butterfly Torments vary, yet the victim remains one. Does the flare of her burning alive warm them? Or are they gratified by the sight of her stretched upon the loom of exploitation? Perhaps their peace is only complete by shackling her freedom, or maybe they are creatures that subsist on radiance—sated by nothing less than devouring her light, and appeased by nothing short of draining the last drop of her soul. Why did all this happen? And how? In the labyrinthine corridors of the Kingdom of Darkness, tales teem with countless victims; some swallowed by oblivion, their rescue rendered impossible. As for the Nebula Butterfly, will she evade this siege, or will the "Mercy of Cruel Death" be her final sanctuary? The Reality of the Accursed Land In those realms, death does not trail life; it embraces it to stifle it, preventing it from blossoming and severing the roots of its fruit. This is the heavy legacy of Low Sorcery since its first manifestation in t...

زلزلة بين شهيق وزفير

زلزلة بين شهيق وزفير

اهتزاز روح تبحث عن نفسها في أرض الرماد، أرض تقع بين النفس وذاتها 

في ليلة حالمة نامت وبعدما انتصف الليل واقترب الفجر وفي عمق النوم
استفاقت فجأة، لا تعرف إن كانت قامت من نوم أم من موت.
الضوء خافت، والهواء ثابت كأن الزمن توقف كي ينتظر قرارها.

أمامها جسدها — ممدد على صخرة عند سفح جبل.
كان الجبل شامخًا، ساكنًا، كأنه سجلٌ حجريّ لكل ما مرّ.
همست في نفسها:
"وكأن الجبل هو انعكاس حواديت الزمن على الأرض."

حاولت الصراخ، فلم يخرج صوت.
حاولت لمسه، فلم تشعر به.
هل هذا جسدي؟ أهذا ما تبقّى مني؟

ثم سمعت بكاءً خافتًا.
التفتت فرأت طفلاً ملفوفًا في قماش رمادي، بين يديه قنينة صغيرة تشعّ نورًا دافئًا.
اقتربت منه، فهدأ.
شعرت بحرارة في صدرها، كأن نبض الحياة عاد رغم أن القلب لا ينبض حيّاً بالحياة منذ زمن.

سألت نفسها:
هل هو أنا في بداية عمري؟
أم رمز لفرصة ولادةٍ جديدة؟
لكنها ما لبثت أن شعرت بالتيه…
أمامها صحراء تمتد بلا نهاية، وفي الأفق ظل شجرة
تجري نحوها، لكنها تبتعد كلما اقتربت.

فقال الصوت:
"الصحراء سراب توهم أي متمني بشدة بأمنية قلبه."

بينما كانت تمشي حاملة الطفل، هبّت نسمة، فحملتها رائحة قهوة قديمة، دفء لمة، ابتسامة صافية، فرحة من القلب، وأمان يريح النفس... بكت. لم تبكِ منذ زمن.

كل رائحة، كل نسمة، كانت تعيدها إلى زمن.
زمن مضى لكنه حيٌّ في ذاكرتها
فقالت:
"فالأيام عطر ترافق الذكرى كأنها باب عبور لزمن مضى."

لكن الذكريات لم تكن حنينة فقط.
بعضها عاد كنصل في خاصرتها.
كل من أحبّتهم، كل من خذلوها، كل من فقدتهم
كانوا يمرّون كظلالٍ باردة على أطراف حواسها.
فقالت نفسها، للصوت بتنهيدة ألم: 
"كم هو بشعٌ قاتل أن يحيا في الإنسان كل ما عاشه… حتى أنه لا يعود يحتمل العيش مرة أخرى."

وفي منتصف الأرض الرمادية، وقفت ثلاث شخصيات:
جسدها القديم 
إنسانها الداخلي
وطفلتها الداخلية.

قال لها الصوت:
– هذا الجسد لا يحتملك بعد الآن، إلا إذا سامحتِه.
– وهذه الذكريات، لن تُغادر إلا إذا تركتِها تتبخر دون لوم.
– وهذا الطفل… لا يُمكنه النجاة إلا إن كنتِ مستعدة لتصيري له وطنًا لا عبئًا.

سألت:
– وهل أعود كما كنت؟
قال:
– لا… لكنك قد تصيرين أفضل مما كنتِ.

نظرت للجبل…
نظرت للصحراء…
ثم ضمّت الطفل إلى صدرها، وأغمضت عينيها.
وإذ...
عزفت طفلتها الداخلية لحنًا حررها كفراشة محلّقة، فتلونت السماء.
في اللحظة ذاتها، انشقّ نور من قلب الأرض، وسمعت صوتًا يهمس:
"كل ما فقدتيه، كان يجهّزك لما يمكن أن تُصبحيه."

ثم… وُلِدَت من جديد، مكتملة بنغم طفلتها ودفء تصالحها مع نفسها.

Popular posts from this blog

نبذة عن شروط الادعاء بالحق المدني وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية.