The Nebula Butterfly

Image
The Nebula Butterfly Torments vary, yet the victim remains one. Does the flare of her burning alive warm them? Or are they gratified by the sight of her stretched upon the loom of exploitation? Perhaps their peace is only complete by shackling her freedom, or maybe they are creatures that subsist on radiance—sated by nothing less than devouring her light, and appeased by nothing short of draining the last drop of her soul. Why did all this happen? And how? In the labyrinthine corridors of the Kingdom of Darkness, tales teem with countless victims; some swallowed by oblivion, their rescue rendered impossible. As for the Nebula Butterfly, will she evade this siege, or will the "Mercy of Cruel Death" be her final sanctuary? The Reality of the Accursed Land In those realms, death does not trail life; it embraces it to stifle it, preventing it from blossoming and severing the roots of its fruit. This is the heavy legacy of Low Sorcery since its first manifestation in t...

صرخات صمت | صرخة اخترقت الضباب

صرخات صمت | صرخة اخترقت الضباب

أكانت لعنة أم عدالة روحية؟ 
هلم لنكتشف معاً.
ـــ

في عصر الفساتين الفيكتورية، وعلى غرار زمن ارتفعت به الرايات،  
كان الضباب يهبط من قمم الجبال كستارٍ مسرحيٍّ ثقيل، يغطي القرية التي نامت على الأمل، واستيقظت على الخوف.

في قلب الضباب،  
وقفت امرأة بثوبٍ أسود ياقته بيضاء، كرانيش ذي نصف ياقة مفصل بفخامة سيدة عريقة.  
الجرس يدقّ، لا للصلاة، بل للحكم.

ضجيج الفوضى وخلو الحياة من الحياة.  
كانت تعرف أنهم ينتظرونها. أنهم أبناء الموت وعاشقوه علناً منذ ميلاد أول جذر لهم. أعداء الحياة وكارهي النور. رافضي الاختلاف، ويروا في كل اختلاف خلافاً لا يتكامل ولا يتطور. حد أن السماء كرهت يوم إنجاب أمهاتهم لهم.
لقد اتُّهمت كغيرها في هذا العصر بادعاءٍ باطل — إنها ساحرة، بعدما رفضت مجاراة عمدة القرية في شهواته وجشعه الذي جعل منه الأشهر بين مسامع الصفوة، ورفضت بيع تجارة زوجها المتوفى، فلم يجد شكوى يشكوها إلا اختراع أن التناغم مع الطبيعة والفطرة جريمة، وأن اتباع الأجداد جريمة، وأن عدم قبول الاستعباد جريمة، وأن فاعل كل تلك الجرائم صفته ساحر يمارس السحر.  
ولوجود علاقة بين عمدة القرية بالخدم المقدس لإله إمام أهل القرى، يجمعهم عبادة إبليس سراً والإله جهراً، اتُّهمت بالسحر.

لا أذن لسماع صوت البريئات، نعم البريئات، فكان المعظم نساء.  
طلبت أن يحفظ ابنها.

لقد كانوا أهل القرية، الذكور أغلبهم، مجتمعين في مبنى للصلاة داخل قلب الأرض، مبنى من فخامته كان كوجهة للقرية، صنع للنجاةٍ قبل الصلاة والاجتماع.

عند منتصف الممر الحجري، تُصارع روح الأرض فساد البشر لحفظ التوازن، حيث يتقاطع الطريق بمنحدرٍ أملس براق.

بخطواتٍ ثقيلة تبصر هوس أهالي القرية، سخرية الأقدار تكشف معادن البشر وسيادة الظلام، بالأمس كانوا ينحنون لها، اليوم يقفون لإدانتها.  
رغم أنها لم تكن منهم إلا أنها كانت محبوبة من وفرة الخير بمنزلها وكرم خلقها وعلو يد زوجها المتوفي، ولم يكن يجمعها بأهالي القرية سوى التجارة والمعروف.

طفلها خلفها بثوب النوم الممزق من أسفله، المتسخ من الطريق، مفزوع، يلتمس التمسك بثوبها ويتخفى من ضوضاء وحشية البشر في والدته.

كان الجمع مفزعًا، وكان مستقبلها — أيا ما سيؤول له المجمع — لا يُكتب له أنها ستنجو.  
لقد كانت تعاني من الإفلاس إثر محاربة العمدة لها من خلال كل باب ونافذة، فلا مال لشراء المجلس أو تجديد ولاء القرويين.  
حيث لم يتوقف مكتفياً بمسعى الإلحاح عليها، بل بدأ يُحاربها لتخسر كل ما لديها، آملاً منه أن تخضع له وتسقط ملكاً له ويلتهمها كأنما ذئب نال فريسته لبوة ناضجة،  
وعندما فقد الأمل، وشى بها ورتب مكيدةٍ لتقدم للمجلس بإدانة مُحكمة مع خدمٍ يعتبره الناس قديسًا.

توقّفت.  
التفتت، وطلبت من البعض:  
"احفظ ابني. لا أريد إلا هذا."

ارتسمت ابتسامة بخبث حية.  
كان قد رسم رجل الصلاة بالإصبع علامة (+) على طرف ثوب الطفل بالنبيذ، كدليل على الإدانة المزيفة. فريسة تلو الأخرى لتحريم نسل وتعزيز سلطان الظلام والظلم.

لقد قيل لها قبل قبول الدخول:  
"سيكون في حماية الإله." بعيون تزوغ وتتهرب وتتساءل. هل سيحدث الأمر؟

عيون الكل وهوسهم، كفرحٌ يطل بنظرات براقة داخل عيون ذئابٍ وجدوا فريستهم لبوة.  
كانت الفوضى تعم الأرض، والفساد في تلك القرية.  
ثقلٌ في الأجواء، وكأن الأرض تتأهب.

وفي المنتصف، عند مفترق الطرق، غدر بها بخنجر الغدر، ثم بطفلها قبل أن تظلم عينيها بالرحيل فغضبت... صرخت السماء والكون... استجاب النداء فوراً.  
ساد الصمت والرعب... صمت صراخه يمزق الأذن.

غضبها وألم قلبها استجاب وحضر الرد من إله السماء والكون في هيئة دخانٍ أسود، مخترق الأبواب والجدران يتحرك في كل اتجاه بشراهة حيوان شرس يهجم على قطيع لافتراسه، دخانٍ يمشي بين الحاضرين ككائنٍ يلتهم الكل دفعاتٍ مجمعة، وخرج الدخان قبل أن يصل أقاربهم من الباب إلى الباب.

سليلة شمشون، موتها كان هلاكاً أكبر وأعظم لأعدائها، انتصار العدل والعدالة السماوية والكونية، لإعادة موازين القوى والسيادة للإله والطبيعة تعلو البشر.

وفي الصباح، لم يبقَ في القرية من يتنفس،  
وامتدت في غضون أيامٍ قليلة إلى باقي القرى المحيطة.

لقد كانت صرخة ألم قلب أمٍّ غُدر بها وبطفلها،  
فأتت بالطاعون الأسود ليمحو الحياة عن الأرض،  
كما كانت تمنح الحياة لسكان الأرض.

سنواتٌ مرّت، جفّت التربة، وصارت الأرض موحشة.  
حتى جاء الغرباء من وراء البحر،  
بنوا بيوتهم على الضفة الأخرى من النهر،  
وأتى نسل نسلها ليبني ويسكن، فعُمّرت الأرض من جديد.

لم تعلم القرية الحديثة ما حدث في التاريخ،  
فلم يتبقَّ أحدٌ منهم ليحكي.

ولكن للزمن ذاكرة، وللوعي مخازن لا تنبض إلا بتذكّر ما كان،  
فلا مستقبل، ولا حاضر، بدون ماضٍ.

وعندما تُنتهك العدالة،  
وحين تُقتل أم بريئة وطفلها،  
ينفجر قلبها مثل انفجار نجمٍ في الكون،  
فتتحرك عناصر الأرض نفسها.
ـــ

لم تكن اللعنة سحرًا، بل عدالةً روحية.  
لم تكن تؤمن بما يؤمنون، ولا تشاركهم ما يملكون،  
إلا أنها صنعت بدعائها ما لم يتخيّلون.
ودائمًا وأبدًا، هكذا يكون، كلما تجبّر شرّ البشر.

Popular posts from this blog

نبذة عن شروط الادعاء بالحق المدني وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية.