سلسلة حقوق الطفل | يوم في المدرسة
سلسلة حقوق الطفل | يوم في المدرسة
تبرز القصة أعلاه، نموذجًا حيًا للحق في عدم التمييز، حيث تتعاون مجموعة من الأطفال من خلفيات متنوعة في نشاط فني يعكس قيم المحبة والمساواة. وبإشراف معلمات من جنسيات مختلفة، يُكافأ الأطفال على روح التعاون دون النظر إلى اختلافاتهم، بل بالاحتفاء بها.
الحق في عدم التمييز:
هو المادة 2 من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1989.
وتنص علي أن "على الدول الأطراف احترام الحقوق الموضحة في هذه الاتفاقية وضمانها لكل طفل يخضع لولايتها دون أي نوع من التمييز، سواء كان ذلك على أساس العرق، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي السياسي أو غيره، أو الأصل القومي أو الإثني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو العجز، أو المولد، أو أي وضع آخر خاص بالطفل أو بوالديه أو بأوصيائه القانونيين."
يُعدّ الحق في عدم التمييز من الحقوق الأساسية التي تضمن للطفل بيئة آمنة تحترم إنسانيته وتكفل له فرصًا متكافئة للنمو والتعلّم والتعبير عن الذات. يعني هذا الحق أن جميع الأطفال، دون استثناء، يجب أن يُعامَلوا بنفس الكرامة والاحترام، بغض النظر عن لون بشرتهم، أو جنسهم، أو دينهم، أو خلفيتهم الاجتماعية، أو قدراتهم. فالتنوع بين الأطفال هو مصدر قوة، وليس سببًا للتفرقة أو التمييز.
إن ترسيخ هذا الحق في عقول الأطفال من سن مبكرة يعزز فيهم مبادئ التعايش والاحترام المتبادل، ويُسهم في بناء مجتمع أكثر عدلًا وإنصافًا.