The Nebula Butterfly

Image
The Nebula Butterfly Torments vary, yet the victim remains one. Does the flare of her burning alive warm them? Or are they gratified by the sight of her stretched upon the loom of exploitation? Perhaps their peace is only complete by shackling her freedom, or maybe they are creatures that subsist on radiance—sated by nothing less than devouring her light, and appeased by nothing short of draining the last drop of her soul. Why did all this happen? And how? In the labyrinthine corridors of the Kingdom of Darkness, tales teem with countless victims; some swallowed by oblivion, their rescue rendered impossible. As for the Nebula Butterfly, will she evade this siege, or will the "Mercy of Cruel Death" be her final sanctuary? The Reality of the Accursed Land In those realms, death does not trail life; it embraces it to stifle it, preventing it from blossoming and severing the roots of its fruit. This is the heavy legacy of Low Sorcery since its first manifestation in t...

كُنا وكان وانتهى الزمان


كُنا وكان وانتهى الزمان 

في ليلةٍ صيفيةٍ خانها ضوءُ النجوم،
ونفَس النسيم فيها محمّل بصهد الأنين،
تعثّر الحنين في قلبي...
إلى زمنٍ لم يكن، وربما لن يكون.

نزلتُ إلى الشاطئ، أنظر إلى البحر،
أسأله عن قلبٍ يخفق كالمحتضر:
أين كنا؟ وأين كان الزمان؟

فأجابني بصمته المُرعب...
فهمتُ: أن الكلام انتهى، وأن ما كان… كان.

رجعتُ من البحر وفي يدي رماد القصائد،
قصائد تكتبها طرقٌ مرفوعة على راياتها
جُملٌ قاضبة تقول لكل من يمرّ بها:
"كنا وكان… وانتهى الزمان."

يا عرفان النوايا، يا أزهار البستان...
كنا وكان، ثم انغلق البستان.
ما لنا والحب؟ ما لنا والوِصال؟
لقد أُغلِقت الأبواب، وانتهت الحكايات.

صرخت زهرة الياسمين نحو البنفسج الحزين:
"ما بالنا؟ صرنا أسوأ من وردة الحب،
لا يقترب منّا إلا سوؤُ الناظرين."
ثم همست:
"هل كان المطر طينًا؟ فأطفأ فينا شعلة الحياة؟"

تستيقظ الوردة الحمراء وتقول بحسرة:
"لا تُشبهيني بكِ، يا بنفسج الحزن!
نعم، أشواكي تؤلمهم، لكن ألواني تُدفئهم،
أنا لا زلت أزهر رغم الخوف... ألا تُدركين؟"

يعلو صوت عباد الشمس من آخر البستان:
"لِمَ كل هذا الضجيج الآن؟"

فيرد البنفسج، بصوتٍ مشوب بالذكرى:
"إنه نسيم الذكريات..."

كنا وكان، وانتهى الزمان.
ما للقلب؟ وما للزهر؟
أين راعي البُستان؟

كنا وكان، ثم غاب الزمان،
واختفى البُستان في ستائر النسيان.
لأنّه… لم يكن هناك إنسان،
يرعى الزهور… ويُحيي الحكايات.

نظرتُ إلى السماء،
عدتُ إلى الغرفة،
وفي داخلي... معرفة جديدة.

الحب نعمة… ونقمة… وربما لعنة.
وقد كان، أننا "كنا وكان… وانتهى زمان الكلام."


Popular posts from this blog

نبذة عن شروط الادعاء بالحق المدني وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية.