اصنع التغيير بنفسك لنفسك
اصنع التغيير بنفسك لنفسك
البشر متغير مثل الزمان ليس منا من كان بالأمس مهما ثبت ثوابت له
البشر، مثل الزمن، لا يبقون على حالهم مهما حاولوا التمسك بثوابتهم. التجارب، المواقف، والأيام تترك بصماتها علينا، نكبر، نتعلم، نتألم، ونكتشف في كل مرحلة وجوهًا جديدة لأنفسنا.
قد نظن أننا ثابتون، لكننا في الحقيقة نتغير ببطء، أحيانًا ندركه، وأحيانًا لا نلاحظه إلا عندما ننظر إلى الوراء. ربما يبقى جوهرنا كما هو، لكن التفاصيل، القناعات، وحتى المشاعر، تتبدل كما تتبدل الفصول.
التغيير احيانا سلبي وأحيانا إيجابي حسب اتجاه الفرد واختياره اي نسخه منه سوف يحييها ودائما مؤلم
التغيير ليس مجرد انتقال من حالة إلى أخرى، بل هو صراع داخلي بين ما كنّا عليه وما نصبح عليه. الألم جزء لا ينفصل عنه، سواء كان إيجابيًا أم سلبيًا، لأنه يعني ترك شيء مألوف خلفنا، حتى لو كان لا يناسبنا بعد الآن.
لكن في النهاية، الألم ليس دائمًا دليل خسارة، بل قد يكون إشارة إلى أننا ننمو.
بحسب مقدار ادراكنا وسعادتها على أنفسنا وحياتنا نتمكن من صنع اختيار
الإدراك هو المفتاح.
كلما زاد وعينا بأنفسنا وبما نحتاجه حقًا، أصبحنا أكثر قدرة على اختيار النسخة التي تمنحنا التوازن والرضا. لكن المشكلة أن الإدراك نفسه رحلة طويلة، وأحيانًا يكون غامضًا، حيث لا ندرك أننا كنا مخطئين إلا بعد فوات الأوان.
السعادة أيضًا عامل مهم، لكنها ليست دائمًا دليلًا واضحًا، فقد تكون زائفة أو مؤقتة. أحيانًا نختار ما يجعلنا سعداء في اللحظة، لكن على المدى الطويل نكتشف أنه لم يكن الاختيار الصحيح.
بعض الدروس الموروثة مع اغتنام مهارة التعلم يجنبنا الوقوع في بعض التجارب احيانا
فالتجارب ليست الوسيلة الوحيدة للتعلم. يمكننا الاستفادة من تجارب من سبقونا، سواء من خلال النصائح، القصص، أو حتى ملاحظتنا لما يجري حولنا. لكن في المقابل، هناك أمور لا تُفهم حقًا إلا عند خوضها، لأن المشاعر والتفاصيل لا تُنقل بالكلمات وحدها.
امتلاك مهارة التعلم والاستفادة مما هو متاح لنا قد يجعلنا أكثر وعيًا في اختياراتنا.