The Nebula Butterfly

Image
The Nebula Butterfly Torments vary, yet the victim remains one. Does the flare of her burning alive warm them? Or are they gratified by the sight of her stretched upon the loom of exploitation? Perhaps their peace is only complete by shackling her freedom, or maybe they are creatures that subsist on radiance—sated by nothing less than devouring her light, and appeased by nothing short of draining the last drop of her soul. Why did all this happen? And how? In the labyrinthine corridors of the Kingdom of Darkness, tales teem with countless victims; some swallowed by oblivion, their rescue rendered impossible. As for the Nebula Butterfly, will she evade this siege, or will the "Mercy of Cruel Death" be her final sanctuary? The Reality of the Accursed Land In those realms, death does not trail life; it embraces it to stifle it, preventing it from blossoming and severing the roots of its fruit. This is the heavy legacy of Low Sorcery since its first manifestation in t...

ارض بوابة الجحيم | محكمة الارواح

ارض بوابة الجحيم | محكمة الارواح

في أرض بوابة الجحيم... في مكانٍ ما، خلف أبواب لا تُفتح، تتنفس عوالم لم يرها أحد... عوالم كُتبت بقوانين غير مكتملة، حيث الحقيقة معكوسة، والعدالة سيف يقطع الأبرياء، والأمل ليس سوى كذبة متكررة.
هناك، لا يولد أحد بريئًا، ولا يموت أحد بسلام. كل شيء مُحكم، لكن لا شيء عادل. بعضهم يقبل المصير، وبعضهم يبحث عن مخرج، لكن كل من يطرق الباب، يدرك الحقيقة ذاتها...
هذه الأرض ليست لعابر.
أرض أخوين، أحدهما رفع حجراً، والآخر سقط مضرجًا بدمه. لكن في هذه الأرض، لا يوجد قاتل أو مقتول... هنا، الجميع يحمل الحجر، والجميع يسقط في النهاية.
لا عدل. لا قضاء. لا خلاص. فقط أرض لا تعترف بالبراءة، وعالمٌ يطالبك بأن تختار: أن تقتل، أو أن تُقتل. لا أحد ينجو كاملًا، فكل من يمر من هنا يترك جزءًا منه خلفه، يذوب في هذا الجحيم، حتى يصبح ظلاً آخر يضاف إلى جدرانه المتهالكة.
لكن حتى لو اخترت النجاة، ستُدرك الحقيقة في النهاية...
لا أحد يخرج بكامله، لأن الجحيم لا يُفرغ مقابرَه... فهنا، أبناء الحياة سقطوا في المنتصف، أرواحهم مقيدة بقيود الموت. وهنا، موتى أحياء يتغذون على الألم، سامّون كسم زعاف، لا يمنحهم البقاء إلا قوةً لتدمير كل شيء حولهم. وهناك، موتى في هيئة أحياء، يرتدون جسد الرجاء، لكن الموت قد تملكهم حتى لم يعد بينهم وبينه فرق.
وفي هذه الأرض، الأمل ليس إلا بصيص نجم بعيد... يحتضر.
___

محكمة الأرواح
"لا أحد يُولد بريئًا في هذا العالم، فحكمك قد صدر قبل أن تأخذ أنفاسك الأولى..."

في عالم لا يُحاسب فيه الناس على أفعالهم بعد الموت، بل يُحاكمون قبل أن يولدوا، تحكم "محكمة الأرواح" مصائر الجميع. هناك، يتم استدعاء كل روح قبل أن تُمنح الجسد، وتُحاكم بناءً على حياة سابقة لا تذكرها. الأرواح المدانة تُولد بلا حقوق، بلا فرصة للدفاع، بلا أمل.

لكن ماذا لو كانت المحاكمة مزورة؟

وُلد "أورين" في عالم لا يعترف به. منذ صغره، لم يكن لديه الحق في امتلاك اسم رسمي، لم يُسمح له بالتعلم، ولم يُسمع صوته في أي محفل. كان من "المحكومين"، أولئك الذين قيل إنهم ارتكبوا جرائم في حيواتهم السابقة، فحُكم عليهم بأن يُولدوا محرومين.

لكن "أورين" لم يصدق ذلك أبدًا. كان يشعر، في أعماقه، أن هناك خطأ ما. لم يكن يتذكر حياة سابقة، لكن كيف يُعقل أن يكون قد وُلِد مذنبًا؟ كيف يُعقل أن يُعاقَب على شيء لم يختره؟

ذات يوم، بينما كان يعمل في تنظيف قاعات المحكمة الكبرى، وجد وثيقة قديمة مدفونة في الأرشيف، مكتوبًا عليها:

"محاكمة الروح رقم 38742: الحكم بالإدانة... بناءً على تهمة لم يُنظر فيها أبدًا."

كانت تلك روحه. رقمه. لكن ما أقلقه أكثر... أن هناك عشرات الآلاف من الوثائق المشابهة، كلها تحمل الجملة ذاتها.

بدأ "أورين" يدرك الحقيقة: محكمة الأرواح لم تكن عادلة. كان هناك من يتلاعب بالأحكام، من يقرر مصائر الناس بناءً على دوافع مخفية.

قرر أن يفعل المستحيل—أن يصل إلى "سجل الأصول"، الكتاب الذي يحمل الأحكام الأصلية لكل روح قبل أن تُولد. يقال إنه مخفي في أعمق أروقة المحكمة، محروسًا بكائنات لا تنام.

لكن لماذا كان يشعر أن الأمر شخصي؟ لماذا، كلما تقدم في بحثه، وجد اسمه مرتبطًا بأشياء أكبر منه؟

في الليلة التي اخترق فيها المحكمة، وجد نفسه أمام باب لم يراه أحد من قبل، مزينًا برموز قديمة. وعندما لمسه، اشتعلت ذاكرته—صور، أصوات، صرخات.

كان قد وقف هنا من قبل.

لكن ليس كمتسلل... بل كقاضٍ.

فتح الباب، ورأى "سجل الأصول" لأول مرة. كان هناك اسمه، واسمان آخران... أحدهما كان اسم القاضي الذي حكم عليه بالموت قبل الولادة 
لقد كان هنا
تذكر الآن. في حياته السابقة، لم يكن مذنبًا. بل كان ابن أحد القضاة المستبعدين الذين أصدروا الأحكام. لكنه ارتكب جريمة واحدة في نظرهم—حاول الكشف عن الحقيقة. وعقوبته لم تكن الموت، بل الولادة من جديد كمدان، محرومًا من كل شيء، لكي لا يتحدث أبدًا.
فالموت رحمة، والرحمة لا تُمنح للأعداء... وهو كان عدوهم.

لكن ماذا يفعل بها؟

لأول مرة، كان القرار بيديه. هل يسعى للانتقام؟ هل يحاول إصلاح المحكمة؟ أم يهرب ليحيا بحرية، ولو كانت مزيفة؟

كان يعلم شيئًا واحدًا فقط: المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.

"وُلدت محكومًا، لكنني لن أموت كذلك."



Popular posts from this blog

نبذة عن شروط الادعاء بالحق المدني وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية.