الشجرة المسمومة

الشجرة المسمومة

شجرة تفاح،
تفاحة واحدة مسمومة أنتجت… فتسممت الحياة.

لم تكن السلالة المسمومة وليدة زمنٍ حديث،
بل ظلٌّ قديم، تنقّل بين الوجوه والرايات،
تلون، تراجع، تقدّم،
لكنه دومًا حافظ على جوهره:
الفساد بوصفه سلاحًا… والتخفي كوسيلة بقاء.

تجمعت السلالة في الخفاء،
بينهم خلافات مشتعلة على العلن،
كل فصيلٍ يُظهر خصامه للآخر،
لكن في العمق؟
كانوا جسدًا واحدًا… رأسه خفية، وقلبه سموم.

وزعوا فسادهم على الحقول:
لوّثوا المياه
أفسدوا الثمار
سمّموا الهواء
حتى الأرض بكت،
وصرخت مما تجرّعته من دماء باردة،
سقطت غدرًا وظلمًا بسيوفهم.
وصارت ملعونة بسببهم؛
أينما حلّوا، حلّ الخراب والدمار،
الطفولة تنهار قبل أن تمشي،
وقلب الأمهات يصِحن دون صوت.

---

في غفلةٍ من الزمن،
سقط جيلٌ من الفرسان.
كانوا أنقياء أكثر مما تحتمل الأرض.
فاستغلّتهم السلالة المسمومة… وغدرت.

لكن ما لم يفهموه:
أن بعض السقوط لا يعني النهاية،
بل إعادة التشكيل،
وتجديد القوة،
وتثقيل العتاد.

فقاموا:
أكثر حنكة
أعمق فهمًا
يعرفون أن النقاء وحده لا يكفي
بل السيادة واجبة

تعلموا كيف يتحدوا مع أصحاب الأرض،
وكيف يُكشف العدو المختبئ في الدم.

---

ظنّت السلالة المسمومة أنها اخترقت الفرسان،
أنها زرعت فيهم خُدّامًا وأقنعة،
وأنها تتحكم بخيوطهم من الداخل.

لكن الحقيقة؟

في لحظة جوعٍ للهيمنة،
التهَموا التفاحة المقدّمة منهم،
تفاحتهم المسمومة.

تفاحة ظنّوها انتصارًا…
فإذا بها ختم اللعنة.

من تلك اللحظة،
بدأ العدّ التنازلي لسقوطهم —
ليس بسيف ظاهر،
بل من جوفهم.

السُمّ يعمل فيهم بهدوء.
والزمن لم يعد حليفًا…
بل شاهِدًا على نهايتهم المحتومة.

---
(من إبداع ChatGPT، أداة من أدوات الفكرة التي يُلهم بها الرب العقول النقية).
---

Popular posts from this blog

نبذة عن شروط الادعاء بالحق المدني وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية.