The Nebula Butterfly

Image
The Nebula Butterfly Torments vary, yet the victim remains one. Does the flare of her burning alive warm them? Or are they gratified by the sight of her stretched upon the loom of exploitation? Perhaps their peace is only complete by shackling her freedom, or maybe they are creatures that subsist on radiance—sated by nothing less than devouring her light, and appeased by nothing short of draining the last drop of her soul. Why did all this happen? And how? In the labyrinthine corridors of the Kingdom of Darkness, tales teem with countless victims; some swallowed by oblivion, their rescue rendered impossible. As for the Nebula Butterfly, will she evade this siege, or will the "Mercy of Cruel Death" be her final sanctuary? The Reality of the Accursed Land In those realms, death does not trail life; it embraces it to stifle it, preventing it from blossoming and severing the roots of its fruit. This is the heavy legacy of Low Sorcery since its first manifestation in t...

سلسلة حقوق الطفل | بائع الخبز وبائع الكتب


سلسلة حقوق الطفل | بائع الخبز وبائع الكتب

الحق في التعليم _لكل طفل الحق في التعليم الأساسي المجاني والإلزامي_
"تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لضمان أن يكون التعليم موجّهًا نحو تنمية شخصية الطفل ومواهبه وقدراته العقلية والبدنية إلى أقصى إمكاناتها، وتنمية احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، واحترام والدي الطفل وهويته الثقافية واللغوية والدينية."
(اتفاقية حقوق الطفل – المادة 29)

القصة: 

في أحد أزقة المدينة، كان هناك طفل صغير اسمه سامي. كل صباح، يحمل سلة الخبز ويجول في السوق، ينادي:
"خبز طازج! خبز لذيذ!"

لكن سامي كان دائمًا يمرّ من أمام مكتبة صغيرة. يقف هناك قليلاً، ينظر من زجاج النافذة إلى الكتب المرتبة، ويحلم مبتسم.
كان يتمنى أن يقرأ، أن يعرف ما بداخل تلك الصفحات التي تلمع بألوانها.

في يوم من الأيام، لاحظ صاحب المكتبة، رجل كبير اسمه العم ناصر، وقوف سامي.
فقال له بلطف:
"تُحب الكتب يا بني؟"
رد سامي بخجل:
"جداً... لكني لا أعرف القراءة، ولم أذهب إلى المدرسة من قبل."

تأثر العم ناصر بكلامه، وأخرج من المكتبة كتابًا مصورًا للأطفال وقال:
"خذ هذا، واقرأه معي كل يوم بعد السوق. وسأعلمك الحروف واحدة واحدة، فلكل طفل الحق في التعليم."

ومنذ ذلك اليوم، صار سامي ينهي بيع الخبز، ويجلس على عتبة المكتبة مع العم ناصر.
تعلم الحروف، ثم الكلمات، ثم الجمل.

مرت الشهور، وأصبح سامي يقرأ القصص وحده، يكتب اسمه، بل ويساعد أطفال الحي على تعلم القراءة.
ثم جاء يوم عظيم، اصطحبه العم ناصر إلى المدرسة القريبة، وتحدث مع المدير:
"هذا سامي، ذكي ومجتهد، وله الحق في أن يتعلم مثل باقي الأطفال."

فابتسم المدير وقال:
"أهلاً بك يا سامي، مدرستنا بيتك من اليوم!"

دخل سامي المدرسة، يحمل حقيبته ووجهه يضيء بالأمل.
وأصبح ذات يوم، هو من يقرأ لأطفال الحي في المكتبة... في نفس المكان الذي بدأ فيه حلمه.

---


Popular posts from this blog

نبذة عن شروط الادعاء بالحق المدني وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية.