The Nebula Butterfly

Image
The Nebula Butterfly Torments vary, yet the victim remains one. Does the flare of her burning alive warm them? Or are they gratified by the sight of her stretched upon the loom of exploitation? Perhaps their peace is only complete by shackling her freedom, or maybe they are creatures that subsist on radiance—sated by nothing less than devouring her light, and appeased by nothing short of draining the last drop of her soul. Why did all this happen? And how? In the labyrinthine corridors of the Kingdom of Darkness, tales teem with countless victims; some swallowed by oblivion, their rescue rendered impossible. As for the Nebula Butterfly, will she evade this siege, or will the "Mercy of Cruel Death" be her final sanctuary? The Reality of the Accursed Land In those realms, death does not trail life; it embraces it to stifle it, preventing it from blossoming and severing the roots of its fruit. This is the heavy legacy of Low Sorcery since its first manifestation in t...

سلسلة حقوق الطفل | رأي كريم


سلسلة حقوق الطفل | رأي كريم

كل طفل من حقه يعبّر عن رأيه، ومن حقه يلعب، ويشارك في الأمور اللي تؤثر على حياته.

تنص اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة، والمعتمدة عام 1989 على :
المادة 12 – حق الطفل في إبداء الرأي:
"تُكفل للدول الأطراف حق الطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة في التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتُولى آراء الطفل الاعتبار الواجب وفقًا لسن الطفل ونضجه."
المادة 31 – حق الطفل في الراحة واللعب:
"تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في الراحة وفي وقت الفراغ، ومزاولة الألعاب والأنشطة الترفيهية المناسبة لسنه، والمشاركة بحرية في الحياة الثقافية وفي الفنون."

القصة:
رأي كريم: ملعبي حقي

في قرية صغيرة، كان هناك طفل يُدعى كريم يحب الرسم واللعب بالكرة. في يوم من الأيام، قررت المدرسة إزالة الملعب وبناء مكان جديد لتخزين الكتب.

شعر كريم بالحزن، لأن اللعب بعد الحصص كان أهم لحظة في يومه. ذهب إلى المعلمة وقال:
"أنا بحب ألعب مع أصحابي في الفسحة، والمكان ده بيساعدنا نفرّغ طاقتنا. ممكن نلاقي حل تاني بدل ما نخسر الملعب؟"

تفاجأت المعلمة بكلام كريم، لكنها استمعت له جيدًا. ثم اقترحت عقد اجتماع مع التلاميذ لسماع آرائهم.

في الاجتماع، تحدث الأطفال واحدًا تلو الآخر. بعضهم وافق كريم، وآخرون قدموا أفكارًا جديدة مثل بناء المخزن في زاوية من المدرسة لا يستخدمها أحد.

في النهاية، قررت الإدارة الاحتفاظ بالملعب وبناء المخزن في مكان بديل، بفضل مشاركة الأطفال في القرار، عملاً بأن لكل طفل حق إبداء رأيه.


خرج كريم من الاجتماع مبتسمًا وقال:
"أنا صغير، بس صوتي ليه قيمة، ومسموع"

---


Popular posts from this blog

نبذة عن شروط الادعاء بالحق المدني وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية.